الإثنين,أيلول 03, 2007
لعل العالم يشاهد حاليا ما يعرف ببرامج المسابقات التي تدوشنا بها
معظم الفضائيات وتحت مسميات مختلفة والوان متعددة
ونلاحظ ما يبذله الكثير من الجهود المضنية وربما الاموال الطائلة
كي يشترك في اي من تلك المسابقات والتي قد يكسبها او يخسرها
وقد راينا ان نسهم بشي في ميدان المسابقات
ونشير في البداية ان واحة رحاب الاسلام هي راعية هذه المسابقة
وهي مسابقة من طبيعة مختلفة عن غيرها من المسابفات نبينها في التالي
ان امتنا الاسلامية هذه الايام على اعتاب شهر الرحمة والغفران الذي انزل فيه القرآن ولعل الجميع يستعدلهذا الشهر راجيا ان يحصدفيه اكبر قدرمن المغفرة وان يفوز فيه برضى وثواب الرحمن
ولاشك ان راس مال اكثر المسلمين في ذلك هو ما سيؤديه في هذا الشهر من صيام وقيام والتزام
بيد ان هناك اشياء ربما ان اكثرنا في غفلة عنها وهي الاكسير الخفي الذي سيكون له الدور العظيم في زيادة الدرجات والفوز بالمسرات
المزيد ...
كتبها القانصي في 04:42 مساءً ::
14 تعليق
الثلاثاء,حزيران 12, 2007
عندما نتطور
ما يفهمه الجميع ان التطور هو التغيير نحو الافضل
وعندما نقول ان الشخص او الامة او المجتمع يتطور اي انة يرقى الى الاعلا او الى الامام
الا ان الملاحظ لاحوالنا نحن معشر العرب -كقاعدة عامة مع وجود بعض الاستثناءات-يلاحظ الامر مختلف
فالمعروف ان الامم منذ ان شعرت في تطبيق الديمقراطية
فانها تتطور في ديمقراطيتها بشكل مطرد وباستمرار
اما نحن فنشاهد الاقطار التي اخذت بهذا النهج تتراجع يوما عن يوم عما كانت قد بدات فيه من ممارسة بعض المظاهر الديمقراطية
حتى وصل الامر ببعض الانظمة ان تتناول الدستور بالحذف والتعديل لكل مما من شلنه ان يسمح بنفس ديمقراطي
فهل ياترى هو مفهوم التطور عندنا ان نتطور الى الخلف
لكي نتميز عن باقي خلق الله ونخالقهم بان يكون تطورنا في اتجاه معاكس ؟ ربما فالله في خلقه شؤن
الأربعاء,كانون الأول 20, 2006
هل احصل على اجابة صريحة
اريداجابة على سؤال مقتضاة ايهما يؤثرعلى الاخر بشكل اكبر العقيدة ام الثقافة؟ قديبدو السؤال لاول وهلة سطحي ولاكن الحصول على اجابة شافية علية يترتب عليها نتيجة في غاية الاهمية
ذلك ان عالمنا اليوم مليء بأناس يدعون اعتناق عقيدة معينة بينما سلوكهم يجسد نقيضهاوغالبا ما يكون هؤلا قد تثقفوا بثقافة مختلفة عن ثقافة عقيدتهم
فاذا عرفنا ان الثقافة تتغلب على العقيدة ادركنا سبب انسلاخ مثل هؤلا عن متطلبات عقيدتهم اما اذاكانت العقيدة هي التي تتغلب على الثقافة فان الامر شد خطير اذ قد يعني ذلك ان ادعا العقيدة مجرد شعار اوستار والعياذ بالله والامثلة على هذه الظاهرة كثيرة ومتنوعة منها مثلا ان نجد شخصا يدعي الاسلام في الوقت الذي يعتبرفيه التمسك باخلاق الاسلام وآدابه تخلف ورجعية ولعل ماحدث في مصر بشأن الحجاب من هذذا القبيل
وفي الاخير ارجو ان احصل على اجابة شافية
كتبها القانصي في 08:41 مساءً ::
15 تعليق
الخميس,أيار 17, 2007
هل هومسخ للثقافة اوامتهان للمراة
في البداية واستباقا لاي تفسيرخاطئ قديرد عند البعض احب ان اشير الى اني مع ان تاخذ المراة كامل حقوقها كما هو شان الرجل
الا ان هناك خطوط ينبغي ان تكون محل اتفاق من الجميع بان لانتجاوزها وهي القواعد القطعية في الشريعة
اما الموضوع الذي جعلني اكتب هذا فهو اني قرات مقالا في احدى الصحف لكاتبة تقول انها مسلمة عربية وتدعى الهام مانع
ياتروا ماذا قالت ؟
انها تدعي تجديد الدين !فحسب وكان من ضمن ماقالته ان القرآن لم يعد صالحا لتنظيم هذا الزمن انما هو اتى لمعالجة اوضاع كانت سائدة قبل اربعة عشر قرن
ثم قالت رغم ايماني الشديد الا اني لا اوافق مطلقا على آيت تعدد الزوجات !!! فبالله عليكم اي ايمان هذا الذي يرفض ايات من القرآن؟
ثم قالت ايضا ان آية الميراث اية ظالمة ولم تعد صالحة لما تنادي به المنظمات الدولية من حقوق المراة!!!! لن اضيف اي تعليق بل ساترك ذلك للقرآء وقد انتهت في هذه الملاحظة بالقول ان الامر يستدعي وببساطة ان نحذف مثل هذه الايات من القرآن !!!!!! هكذا قالت ببساطة
انا اعتقد ان هذه الكاتبة تريد من وراء هذه الكتابة
المزيد ...
كتبها القانصي في 01:16 صباحاً ::
تعليقان
الجمعة,آذار 09, 2007
المساواه
في هذه الايام مر ت علينا ذكرى اليوم العالمي للمراه واجد انها تثير عندي تسال مفاده لماذا يوم واحد فقط قد تظن البعض من النساء ان اعتبار مثل هذا اليوم مناسبة عالمية فيهنوع من الانتصار للمراه وحقوقها لكني-مع احترامي لاي وجهة نظر مخالفة-ارى خلاف ذالك اذ لاشك في كون المراه هي شقيقة الرجل وتشاركه في مختلف الحقوق الواجبات طبعاوفق ما تقتضيه طبيعة كلامنهما وبالتالي فانه عندما نقول اليوم العالمي للمراه فهذا قد يفهم منه ان ليس لها الا ذلك اليوم بينما يستاثر الرجل ببقية الايام وهذا الامر مجافي للعدالة كما هو مجافي للواقع اعرف ان الهدف من ايجاد مثل هذه المناسبة هو تكريس الاعتراف بحقوق المراه لكن هذا الامر قد يتم بطريقة اخرى بدون اتخاذ هذا العنوان الذي ينطوي على انتقاص من حقوق المراءه في الوقت الذي يعتبره مروجوه من وسائل المطالبة بحقوقها اذا فالمراه لكي ننصفها لابد ان يكون لها نصف ايام العام وليس مجرد يوم فقط اقول هذا لكي ادلل على ان المفترض ان لا داعي من هذا الاختزال فكل الايام هي للمراه واخيها الرجل يظطلع فيها كلابدوره وفقا لسنة الحياه
الأربعاء,تشرين الثاني 22, 2006
هل هذا صحيح
لم تكن هذه الدعوة بالشي الجديد اذ سبق لاحدى النساء الالمانيات ان قادت مضاهرة لمجموعة من النسوة بعد الحرب العالمية الثانية للمطالبة بان يسمح قانونهن بذلك
ياترى اماذا؟ لاشك انها المعاناة التي تعيشها مثل هذه المجتمعات من تشتت اسري وعزوف عاطفي واستبدال الزوجات بالصديقات والعشيرات في اوساط الرجال والنساء على حد سواء
وهاهو النداء ذاته يتجدد في هذه الاوساط بعد ان اثبت العلم الحديث ان هذا التعدد عامل مهم واساسي في تحقيق الاستقرار العاطفي والنفسي والعصبي لدى كلامن الرجل والمرءة في آن معا
وهو ما سبق ان اثبته الشرع الاسلامي الحنيف منذ مايزيد عن اربعة عشر ن
نعم لقد اثبت العلم ان المرءاة لا تجد لديها الرغبة في الرجل الا في الشهر مرتين طبعا هذا وفقا للوضع الطبيعي بينما الرجل يحتاج المرءاة في الاسبوع مرتين وفقاللوضع الطبيعي ايضا مالم فانه يضل غير مستقر نفسيا وعصبيا
وعلى من يريد التاكد من هذا الامر ان يرجع الى الابحاث المتخصصة في هذا الشان الصادرة من مؤسسات بحثية غربية
وبهذا لايسعنا الا ان نقول يا لعضمة هذا الدين حقا
الأحد,آب 06, 2006
ذروة الغيرة والحسد
نسمع ونتابع في هذه الاثناء بعض الاصوات والاقلام الماجورة او العميلة وهي تحاول واهمة ان تقلل من اهمية النصر العظيم الذي احرزته المقاومة الباسلة في لبنان وفلسطين لا لشي الالانها تشعر بالغيرة والامتعاض مما تسطره المقاومة من ملاحم عملاقة وصفحاة ناصعة في سفر هذه الامة والتي تعرف انها بذلك النصر تقضي على ما تبقا لانضمة الخزي والهزيمة من اسس البقاءاو الاستمرار على كاهل هذه الامة المغلوبة على امرها اذ لا شك ان المقاومة وحدها هي من يستحق استلام قيادة امتنا دون منازع وهذا هو ما يقض مضاجع الجبناء ويقلق راحتهم ويجعلهم يدركون بان موعد نهايتهم ورحيلهم قد بات قاب قوسين او ادنا لكننا نقول لكم ولاسيادكم انكم واهمون اذا فكرتم في ان هذه الهرطقات التي تسوقوها ستنال من عزيمة المجاهدين او تقلل من مستوى النصر الذي احرزوه فما عليكم الا ان تموتوا بغيضكم وكمدكم والا الجحيم انشاء الله
الثلاثاء,آب 01, 2006
العقليات المسرطنه
لقد استمع الجميع لذلك الشيخ وهو يمطرنا بمااسماه فتوى عدم جواز نصرة المقاومه المجاهده الباسلة في لبنان لااعتقد ان هناك داعي لذكر اسمه فا الكل يعرفوه عليه غضب الله وملائكته والناس اجمعين
الايستحي من الله اذا لم يستحي من الناس من ان يتقيا على هذه الامة بذالك القيء العفن الا يخاف من يوم الحساب عندما يقول ان الولا لحزب الله لايجوز لا لشي الا لانهم شيعة في الوقت الذي يرى فيه ان الولا لليهود اهون لانهم عنده من الموحدين اما الشيعة فهم رافضة خارجين عن الملة
الا تخجلوا ياهولا من هذا الهراء وتدركون ان هذه المقاومة هي الوحيدة التي تقارع الصهاينة الاوغاد نيابة عن امتنا الوغلوبة على امرها والمبتلاة بقطيع من الحكام الجبناء او العملاء ويساندهم قطيعا ايضا ممن يدعون العلم زورا وبهتانا امثالكم ليقدموا لهم الفتاوي الضالة ليسترون بها سوئاتهم التي لن تستتر ابدا
اما ان الاوان لكي تغادروا افكاركم الضيقة ومعتقداتكم الضالة وما تسمونه بمبدا الولاء والبراء الذي اخرجتم به الكثير من امة محمدصلى الله عليه وعلى اله وسلم من ملتهم الطاهرة
الإثنين,تموز 31, 2006
عملاء
الملايين على الجوع تنام
وعلى الخوف تنام
وعلى الصمت تنام
والملايين التي تصرف من جيب النيام
تتهاوى فوقهم سيل بنادق
ومشانق
وقرارات اتهام
كلما نادو بتقطيع ذراعي كل سارق
وبتوفيرالطعام
عرضنايهتك فوق الطرقات
وحماة العرض اولادحرام
نهضوا بعد السبات
يبسطون البسط الحمراء من فيض دمانا
تحت اقدام السلام
ارضنا تصغر عاما بعد عام
وحماة الارض ابناء السماء
عملاء
لابهم زلزلت الارض ولافي وجههم قطرة ماء
كلما ضاقت الارض افادونا بتوسيع الكلام
حول جدوى القرفصاء
وابادوابعضنا من اجل تخفيف الزحام
آه
المزيد ...
كتبها القانصي في 05:45 مساءً ::
تعليقان
صفحات الخزي
هنيا لكم ياانظمت النفاق هذا الوسام الذي يمنحكم اياه اولمرت في مثل هذا المنعطف الخطير من تاريخكم المخزي نكل تاكيد انكم تستمعوا اليه وهو يستشهد بمواقفكم الدنيئه ليستدل بها انه محق في حربه المسعوره على لبنان نعم انه يقول للاسرائيليين يجب ان تكونوا معي في هذه الحرب وفي مستوى الموقف الذي وقفت فيه الدول العربيه عندما اعلنت انها تخشا من حزب الله وانها مستائه منه هل علمتم الان كم يقدركم اولمرت لابد انكم اليوم في غمره عظيمه كيف لا وقد بلغ بكم المجد الى ان يستشهد بمواقفكم على عدالتة قضيته الا سحقا لكم وله الى يوم الدين
السبت,تموز 29, 2006
هكذا يزرع الارهاب
يتابع العالم الان ما ترتكبه اسرائيل وامريكا من مجازر بشعه في حق الشعبين اللبناني والفلسطيني وما يجري لهم من سحق وتنكيل في ظل صلف وعنجهيه وغطرسه صهيونيه امريكيه منقطعة النظير وفي المقابل صمت عربي رسمي مخزي ثم تتشدق امريكا في الوقت نفسه بانها ماضيه في حربها على الارهاب فاي جنون ووهم هذا الا يعلم هولاء الاشرار بانهم يبذرون مايسمونه ارهابا ومع سبق الاصراروالترصد نعم انه من الطبيعي والمنطقي ايضا ان يكون مايرتكبه هولاء من جرائم بشعه في حق امتنا باستمرار سيجعل الجميع بلا استثنا الا من سقط في الوحل يشعربحقد مترسخ ومتجذر لا يمحوه الزمن تجاه هولاء القتله ومصاصي الدماء وسيتولد عنه ما يسمونه ارهابا ونسميه نحن جهادا ومقاومه مشروعه تعطينا الحق كل الحق في ان نثار لدمائنا واعراضنا باي شكل وفي اي مكان فبشراهم بمزيدا مما يفرون منه وسحقا لهم ولما يعملون
السبت,تموز 22, 2006
علاماة النصر
باذن المولى عزوجل ستكون المواجهه البريه بين قوات حزب الله المجاهده وقوات العدو الصهيوني هي الملحمه الفاصله بين الحق والباطل وبين الاستكانه والاقدام كمانها ستكون الحاجز المنيع الذي سوف تتحطم عليه الاكذوبه الكبرى للعدو فيما يتعلق بنظريات الدفاع الخارقه والتي صوروها لزعماء الخزي بانها لاتقهر ايدكم الله بنصره المبين ايه المجاهدون الابرار
الإثنين,تموز 17, 2006
ان العاقبه للمتقين
لن ينفع الماكرين مكرهم ولن ينجح الجبنا بجبنهم لعل الله العلي القدير قداراد بالمعارك العظيمه التي يسطرها ابطال حزب الله وحماس في هذه الايام الحاسمه من تاريخ امتنا انيسقط بها ما تبقا من اقنعة الزيف التي يتدثر بها زعما الخذلان والغطرسه ليظهروا على حقيقتهم المشينه ويبدو مايخفوه من ولا وطاعه للكيان الصهيوني الغاصب فسيروا ايه المجاهدون الابرار وعين الله تكلاكم وقلوبنا معكم ودعائنا وكل مانستطيع ان نقدمه لكم طالما تقف الموانع دون ان نكون معكم بدمائناوارواحنا وكونوا على ثقه اننا لن نتردد في ذلك عندمايكون ممكنا
كتبها القانصي في 04:39 مساءً ::
تعليقان
الأحد,تموز 16, 2006